المملكة المتحدة مكتب الاحتيال الخطير تحقيقات ريو تينتو غينيا المشروع

Ⓒ AFP – PHILIPPE LOPEZ – | وأبلغت ريو تينتو نفسها للمنظمين في نوفمبر الماضي بعد إجراء تحقيق داخلي في 10.5 مليون دولار أمريكي في المدفوعات المقدمة على المشروع

فتح مكتب الاحتيال الخطير البريطانى تحقيقا فى عملاق التعدين ريو تينتو بسبب “الفساد المشتبه فيه” الذى يحيط بتطوير اكبر مستودع للخرز الحديد غير مستغل فى العالم فى غينيا.

وقد كانت الخطط الرامية إلى إزالة رواسب خام حديد سيماندو الضخمة – وهو مشروع تبلغ قيمته 20 مليار دولار أمريكي عميقة في المناطق الداخلية النائية من البلد الفقير في غرب أفريقيا – غارقة في النزاعات القانونية والاضطرابات السياسية لسنوات.

وأبلغت ريو تينتو نفسها للمنظمين في نوفمبر الماضي بعد إجراء تحقيق داخلي في 10.5 مليون دولار أمريكي في المدفوعات التي تم دفعها على المشروع.

وفى بيان صدر فى وقت متأخر من يوم الاثنين قال محققو الاحتيال فى بريطانيا “ان مكتب التحقيقات الاسرائيلى فتح تحقيقا فى الفساد المشتبه فيه فى قيام مجموعة ريو تينتو وموظفيها وغيرهم من الاشخاص المرتبطين بها بالقيام بعمل فى جمهورية غينيا”.

وقال ريو لوكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء انه “سيتعاون بشكل تام مع مكتب الاحتيال الخطير واية سلطات اخرى ذات صلة كما فعلت منذ ذلك الحين في تشرين الثاني / نوفمبر 2016”.

واكدت الشرطة الفيدرالية الاسترالية انها تحقق ايضا فى مزاعم غينيا وان ريو يتعاون.

وقد حصلت ريو تينتو لأول مرة على حقوق الاستكشاف في سيماندو في عام 1997.

وفي عام 2014، أبرمت الشركة صفقة بقيمة 20 مليار دولار أمريكي مع اتحاد صيني بقيادة مجموعة الألمنيوم تشانالكو التي تديرها الدولة لتطوير شركة سيماندو التي كان من شأنها أن تكون أكبر مشروع في أفريقيا في مجال التعدين والبنية التحتية.

بدأت ريو تحقيقاتها الداخلية بعد أن أصبحت تدرك في أغسطس الماضي مراسلات البريد الإلكتروني من عام 2011 المتعلقة المدفوعات “المقدمة إلى استشاري تقديم الخدمات الاستشارية” للمشروع.

وفى اكتوبر من العام الماضى اعلنت ريو بيع حصة 46.6 فى المائة لشركة تشينالكو التى كانت تمتلك سابقا حصة 41.3 فى المائة فى المشروع.

وبعد ذلك بشهر، أخطرت الجهات التنظيمية الأمريكية والبريطانية والأسترالية بتحقيقاتها الداخلية. يتم إدراج الشركة الأنجلو-أسترالية في كل من لندن وسيدني للأوراق المالية.

كما اطلق ثانى اكبر عامل منجم فى العالم اثنين من المديرين التنفيذيين وهما رئيس الطاقة والمعادن آلان ديفيز ورئيس الشئون القانونية ديبرا فالنتين بعد تحقيقه.

وتراجعت اسهم شركات التعدين بنسبة 0.24 فى المائة لتصل الى 62.47 دولار امريكى فى التعاملات فى منتصف اليوم الثلاثاء فى سيدنى.

شروط الخدمة